من المؤكد وبحسب كل الدراسات العلمية أن عامل التفاؤل والتشاؤم له أهمية كبيرة في كل أمور الحياة بما فيها اللعب والمراهنة في الكازينو اون لاين، حتى أن التفاؤل أو التشاؤم يساعد بشكل كبير الأشخاص في معدل الشفاء من الأمراض او العمليات الجراحية، حتى وأن الدراسات العلمية الطبية قد كشفت أن التفاؤل له تأثير كبير جداً على الجهاز المناعي للإنسان وبالتالي يؤثر في شفاءه السريع من الأمراض المزمنة او يخفف من حدتها على الأقل، وبالعكس تماماً وجد أن التشاؤم له تأثير سلبي على كل أمور حياة الإنسان سواء في حياته العملية او صحته العامة أو تقبله لأي مشكلة قد يتعرض لها حتى أنه يعطيها حجم أكبر بكثير من حجمها الطبيعي، وتعتبر هذه النتائج جيدة جداً ولكن بدرجة متفاوتة من شخص لآخر، أما التفاؤل او التشاؤم بالنسبة للاعبين في العاب المراهنات في الكازينو، فقد وجد أنهما لهم تأثير كبير أيضاً على اللاعبين، ولكن إلى أي مدى؟ وهل اللاعبين المتشائمين أكثر فوزاً أم المتفائلين؟ هذا ما سنحاول معرفته في هذا الموضوع.
المخاطرة العالية لدى اللاعب المتفائل في العاب الكازينو
من أهم عيوب اللاعب المتفائل أن لديه دائماً ثقة كبيرة في نفسه وفي نسبة حظوظه، وثقة عالية في معرفته ومدى خبرته، وهذا يجعله دائماً يقبل التحدي ويشارك في العاب بمبالغ كبيرة بغض النظر عن معدل المخاطرة الكبير جداً، بل أنه يواصل المخاطرة والتحدي حتى بعد خسارته في عدد متتالي كبير من الجولات الخاسرة سواء عند المراهنة بمال حقيقي في نوادي المراهنات الحقيقية او عبر مواقع الكازينو اون لاين، وهذا العيب الكبير دائماً ما سيؤثر سلبياً على ميزانيته ويكبده خسائر عالية.
ويعتمد اللاعب المتفائل في جولات الرهان الخاصة به بالرغم من تعرضه لجولات خاسرة عديدة، على توقعه أنه سينجح في لحظة ما في قلب موازين اللعب ويعوض هذه الخسائر بل يعتقد أنه سيحقق أرباح، وإذا وافقنا أن اللاعب المتفائل قادر على فعل ذلك بالفعل، إلا أنه ذلك يبدو في الحقيقة صعب الحدوث.
المبالغة في التفائل، التمني وإحتمالات الفوز في المراهنة
أيضاً من أهم عيوب اللاعب المتفائل أنه دائماً ما يشارك في المراهنة وفق تخيلاته وأحلامه معتقداً أن إحتمالات الفوز عالية وممكنة مثل تقليب العملة ويعتقد أنها أعلى من 50% وخصوصاً بعد اللفات العشرة الأولى، ولكن إذا نظرنا للعبة بشكل واقعي، فسنجد ان إحتمالية نزول العملة (بعد رميها) على الرأس أو على الرقم سوف تبقى ثابتة، دون أي تأثير حتى في تجربة رقم 101 في الرمي.
وقد وجد أن اللاعب المتفائل والمتشائم كلاهما يشاركان في المراهنة في العاب الكازينو اون لاين معتمدين على التمني في أذهانهما سواء عند اللعب في العاب تعتمد على الحظ مثل العاب ماكينات السلوتس (ماكينات القمار) او العاب تعتمد على الخبرة والمهارة في الفوز مثل العاب البوكر، وبالرغم من خسارتهم المتواصلة أو فوزهم في مرات قليلة جداً، إلا أنهم يواصلون النقر على زر الدوران، وهم لا يضعون في إعتبارهم أن العاب المراهنات لا تملك ذاكرة معتقدين أن الفوز سيحالفهم في اللعب بعد الجولات العشرة الأولى الخاسرة، ولكن هذا ليس أمر حتمي، فربما تكون الجولة الـ11 خاسرة أيضاً.
اللاعب المتشائم أكثر فوزاً من اللاعب المتفائل في الكازينو اون لاين
يعتقد الخبراء والمتخصصين أن اللاعب المتشائم قد يكون له فرصة في الفوز في العاب الكازينو أكثر من اللاعب المتفائل، لأن التفاؤل الغير محدود واللانهائي كما سبق وأشرنا يجعله لا يلتفت للمخاطرة الكبيرة التي تؤدي به في النهاية لخسائر كبيرة جداً والتي قد تتسبب في النهاية لخسارة كل ميزانيته في وقت سريع جداً وبالتالي يغادر طاولات اللعب، أما اللاعب المتشائم فتؤكد معظم الدراسات أن نسبة حظوظه في الفوز والربح أكبر من اللاعب المتفائل، ليس هذا فقط بل أنهم بارعين في السيطرة على خسائرهم وتقليلها إلى أقل ما يكون، وهذا لأنهم يعرفون جيداً أخذ قرار حكيم عند نقطة معينة للتوقف عن اللعب ومغادرة طاولة اللعب، وقتما يكون الإستمرار في اللعب والمراهنة ليس في صالحهم، وتعتبر مهارة معرفة النقطة المناسبة للتوقف عن اللعب رغبة في وقف نزيف الخسائر وضياع الأموال هي الميزة الأفضل في اللاعب المتشائم.


مراجعات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!